أبدأ كلماتي بتساؤلات عديدة هل لدينا العقل الحقيقى لكى نفكر فى كيفما نعبر طريق النجاة من شرور أنفسنا، وأن نترك كل هذه الشرور الناتجة عن الطاقة السلبية التى يولدها العقل الذى يسكن به الشيطان، ليوفر كل طاقته فى توجيه العقل إلى الإتجاه نحو تلك الشرور، مما يؤدى إلى كثرة المصائب التى تتوالى خلف البشر، ولكن إن توجه الشخص وتقرب إلى الله، مناديا إياه فى أن يأخذ بيده إلى طريق النجاة ما لم يقع بشر فى مصائب بإذن الله وأن يتولى الله أمره.
ولكن يترك الإنسان عقله فريسة إلى الشيطان لكى يلتهمها كالحيوان المفترس، فيسقط فى يديه وتحت سيطرته وذلك لبعده عن مجال الحماية والذى يحيط بالإنسان وهو الدين، فعودوا إلى الله لكى تسكن قلوبكم السكينة والطمأنينة، فويل لإنسان ابتعد عن الله لكى يكون الشيطان حليفا له، وأدعوا الله أن يصلح أحوال المسلمين وأن يرزقنا من خيره دائما وأن يسكن فى قلوبنا الطمأنينة دائما.
إقرأ أيضا كلمة إلى العدو الذى أعرفه ولا يعرفنى
إضغط هنا لمتابعتنا على صفحتنا على الفيسبوك
إضغط هنا لمتابعة صفحتنا الرياضية على الفيسبوك

