خاطر بقلم/ أحمد سباق
عندما يتألم النهار حينما نودعه لكى نعبر بحور الحب أنا وأنتى فقط فى قارب تقودينى فيه وحبك يملأ الهواء الطلق، لكى أتنفسه وأستنشق رحيق فمك العطر وأرى فى عينيكى كلمات الوداع الحزين، فأشعر بغيرة فى نفسى وقد وددت بأن أكون النهار الباكى لكى تودعيننى أنا، وعندما نتحرك بالقارب ونبتعد عنه، أرى فى عينيكى ما لا يراه الآخرون، وأستطيع أن أغرق فى حبك وأسير فى عروقك وأنت تبتسمين، وتقولى لى أنك تحبينى أيها الفتاة الرائعة الجمال فأقفز وأقفز فى قلبك لكى أغرق بداخلك بلا نجاة، وعندما يرانا الموج يقف حائرا ويتسائل هل يستكمل مسيرته ويعبر من فوقنا أم يتوقف لقوة حبنا..؟ فيتوقف الموج حتى تأتى رياح الليل المجنونة وتحتوينا فى ليلة حالكة وتضئ لى عينيكى طريقى لكى نستكمل طريقنا إلى مالا نهاية فكم أنتى فتاة رقيقة وأصبحنا نسير فى طريق الحب بلا نهاية ويتألم النهار مرة أخرى عندما يتذكر وداعنا ويرى الطيور تشقشق من حولنا فى تلك الليلة الحالكة التى تضئ لى عينيك، فكم أصبحت أعشق النهار الباكى الذى يذكرنى دائما بأنك تركتيه وحيدا وتغادرى معى للآفاق لنستكمل حبنا الغالى فى ظل ضوء القمر الذى يستمد نوره من عينيك حبيبتى.


