JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
الصفحة الرئيسية

سيدى المسئول هل تسمعنى

                                   


                 


مقالة بقلم/ أحمد سباق

أكتب إليكم نداءا من واقع العالم المتضرر من كلاب الشوارع الضالة، والتى تعوى على المارة حتى تصيبهم بالذعر، بل وتقوم بعضها  وإصابة الناس، فحسبما رأت عينى وأمامى ومنها ما قد حدث معى شخصيا، فأقول كلماتى مناديا السادة المسئولين هل من مستمع للنداء..؟.

فأقوم بنداء جميع المسئولين لكى تدق أجراس بداية حياة كريمة يعيشها المواطن كما وجه الرئيس عبد الفتاح السيسى، وأشارككم المقالة لكى تدق أجراس الإنذار أيضا، للتخلص من تلك الظاهرة وخصوصا أن لنا ابناء وبنات صغار، فلماذا يشعرون بالقهر والخوف من تلك الكلاب، والمرئية للجميع دون جدوى، وتتجمع فى أماكن تجمعات القمامة، أو تحت السيارات المستقلة بالشوارع، ثم تهجم على الناس، وتثير فيهم الذعر.

وقد أثارت الذعر فى نفسى قضية تلك الكلاب الضالة والتى انتشرت بكثافة ليس فقط فى المناطق الشعبية، ولكن قد وصل الزحف إلى القاهرة الجديدة وشوارعها الداخلية لدرجة أنك تسير فى تلك الشوارع حتى تجد كلبا على الأقل، وأصبحت تطارد المارة.

ولكن أصطحبكم أعزائى القراء إلى خبر بإحدى الصحف الروسية قد أثارت فى نفسى الأمل أن أدعوا السادة المسئولين بالتحرك والنظر فى الأمر، حيث أن الحكومة الروسية بإحدى المدن قامت برفع حالة الطوارئ نظرا لوجود وكثرة وتعرض الكلاب الضالة بشراسة على المواطنين، والتى قام المسئولين بدورهم فى اتخاذ التدابير اللازمة للحد من تلك الظاهرة، فهل قد سمعت ندائى أيها المسئول المحترم..؟

إقرأ أيضا مقالتنا سابقا عيد الهالوين بداية طريق الإلحاد                                                                                                    تابعونا على الفيسبوك بالضغط هنا                                                                                                                            تابعونا على قناتنا الرسمية الإخبارية على التليجرام بالضغط هنا                                                                                        تابعونا على قناتنا على اليوتيوب الرسمية بالضغط هنا







author-img

صحيفة نسور إيجى

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    الاسمبريد إلكترونيرسالة