صورة الكاتب الصحفى أحمد سباق
وإذا رأينا قناته خواطر شعب على اليوتيوب والتى يبهرنا بإسلوبه المتميز فى إلقاء حلقاتها، تجعلنى أتذكر أيام مضت فى حياتى، حينما كنت أشاهد على قنوات التلفزيون المصرى معنى الإعلام المتميز والذكريات الجميلة والموضوعات الهادفة التى كان يعرضها عبر شاشاته.
فمن منكم الآن استطاع أن يستمر على نهج الماضى مثله، فهو يواكب العصر مع الإحتفاظ بسياسات الماضى، والذى أصبح شبح يتحرك أمام أعيننا ولكن لا نستطيع لمسه، بسبب المحتويات الغير هادفة والتى يعرضها الآخرون، ولكن عندما منتحدث عن الإعلام الحقيقى والضمير الحى، فنجده فى "عامر" هذا الرجل الذى يستحق جزيل الشكر والتقدير، وذلك لما يقدمه من محتويات هادفة تفيد المجتمع.
وليعلم الجميع أن هذا الرجل هو من يستحق أن يقود الصحافة والإعلام، بأخلاقه وإسلوبه وحب الناس له ممن يعملون بهذا المجال ويعرفونه جيدا، ونرسل من قلوبنا رسالة إلى المسئولين بمطالبتهم بالنظر لمثل هذا الرجل الوطنى الذى يعشق تراب الوطن، ويعمل جاهدا من أجله وخصوصا أنه يدعم القيادة السياسية وصناع القرار من أجل بناء دولة قوية عظيمة يترعرع أبنائها فى داخلها، ويعيشون على خيراتها، فما أجمل من أن ترى يوما ما رجل قد ترعرع فى محافظة من محافظات مصر، وشرب من نيلها، لكى يكون إنسانا نافعا لبلاده، وضد كل من يخرب فى بلادنا بصناعة الإشاعات والتى يقوم هو بنفيها تلقائيا حفاظا على بلادنا من الفتن من خلا قناته الشهيرة خواطر شعب، إنه صلاح عامر ياسادة.

